Home Reportage طاحونة المرداشية الاثرية ….. كل شيء تغير !!

طاحونة المرداشية الاثرية ….. كل شيء تغير !!

0
0

تحويل البرغل الى طحين كان دور الطاحونة حتى الامس القريب حين كانت بالخدمة الفعلية ، فكان الناس يتهافتون اليها لطحن “محصولهم من القمح”بواسطة الحجارة الكبيرة التي كانت تعمل على  طاقة مياه نهر رشعين .بقيت الطاحونة على هذا الحال الى العام 1995 حيث توقفت حجارتها عن الدوران، واقفلت ابواب الطاحونة امام روادها حتى العام 2005 ولكن بدور مختلف.

جوزيف زخيا الذي أعاد نبض الحياة الى الطاحونة وان لاهداف أخرى قال :”في  العام 2005 أقفلت الطاحونة الاثرية – المرداشية في زغرتا أبوابها وبعد موافقة مالكها دير مارسركيس وباخوس، التابع للرهبنة الانطونية،قررت احياءها وانما لهدف سياحي فأصبحت “استراحةالمرداشية”.

وأضاف :“ان الهدف من هذا التحول هو  جذب المواطنين الى هذا المكان الذي هجره زواره منذ توقف أي حراك ثقافي فيه”.

يضيف زخيا :”ان الهدف الاساس من هذا الموضوع هو تعريف المواطنين على هذا الموقع وتاريخه كما استكمال عمهذا المعلم الاثري مسيرته السابقة كمنتدى ثقافي كما كان سابقا، وابوابها ستبقى مفتوحة امام الادباء والشعراء والكتاب في المنطقة”. 

يوسف حنا جار الطاحونة قال  :”ان هذه الطاحونة الاثرية تعتبر من اقدم الطواحين الموجودة في زغرتا، تميزها الحجارة القديمة الضخمة  وهي تحوي بداخلها سبعة اقبية كبيرة معقودة بالحجارة، كما أنها  معلم معماري وأثري بامتياز.وهي اخضعت لعملية ترميم عام 2004 فأصبحت مركزا ثقافيا بعد سنوات من توقفها تحت اسم “ضفاف”فتوالت الفعاليات بين محاضرة، توقيع كتاب، حفل موسيقى وغيرها، أضفى عليها البناء الاثري سحرا ورونقا غير موجودين في أبنية اليوم”.لكن هذه النشاطات توقفت في العام 2005 وعادت الطاحونة  الى عزلتها مقفلة تعشعش فيها العناكب وينبت العشب الاخضر بين حجارتها التاريخية الرائعة. الى أن قرر رهبان الدير اعادت جذب الانظار اليها ولكن باسلوب اخر “عبر تحويلها الى استراحة مفتوحة امام الزوار.”