Home News فوزي يميّن ضيفاً في استراليا وتوقيع لإصداره الجديد
فوزي يميّن ضيفاً في استراليا وتوقيع لإصداره الجديد

فوزي يميّن ضيفاً في استراليا وتوقيع لإصداره الجديد

0
0

كانت الجالية الزغرتاوية في استراليا على موعد مع الشاعر الدكتور فوزي يمّين الذي لبّى دعوة من “أصدقاء فوزي يمين” (أسعد بركات، سركيس كرم، بدوي الحاج، جو بو ناصيف، جوزيف المكاري، بدوي بركات، جورج ابراهيم يمين…) وعلى مدى ١٤ يوماً  كانت له فيها سلسلة محطات ما بين الأمسية الشعرية والتكريم وتخللها توقيع كتابه “كلاسيك”وكان موضع ترحيب الجالية هناك. 

كما أستضافته معظم وسائل الاعلام اللبنانية في سيدني.

ذهبت إلى سيدني تلبية لدعوة بعض الأصدقاء، بالتنسيق مع البيت الزغرتاوي. لذلك جاءت الدعوة على الشكل التالي: “أصدقاء الشاعر فوزي يمين يدعوكم إلى….”. سافرت بقصد إقامة أمسية شعرية أولا بحيث استمرت حوالي الساعة في كنيسة سيدة لبنان بمرافقة عواد عراقي مررت فيها على كل مراحلي الشعرية، ثم وقعت بعضا من كتبي، خصوصا كتابي ” كلاسيك”. حضرها كوكبة من الصحافيين وأهل الفكر والأدب والأقرباء والمحبين. كانت أمسية رائعة شعرا وحضورا. بقيت في سيدني لأسبوعين جلت فيهما على أجمل مواقعها وتعرفت على مدينة  جميلة ورائعة على مستوى عال من المدنية والرقي.

هذا ولا بد من الاشارة الى انه كانت للشاعر يمين  أمسية شعرية في قاعة كنيسة سيدة لبنان هاريس بارك حضرها عدد كبير من محبي الكلمة والشعر. وقد بادر الى تكريم فوزي العديد من أبناء الجالية وفي طليعتهم الشيخ ميشال الدويهي، ابراهيم الدويهي، جمعية بطل لبنان الزغرتاوية، بطرس عاقلة، بدوي بركات وجوزيف خوري وبدوي الحاج وأسعد بركات وألبير كعدو وعدد من الأهل والأقرباء والأصدقاء..كما أستضافت كل وسائل الاعلام اللبنانية في سيدني الشاعر يمين. وأقام أمسية بضيافة جمعية كرم المهر. كان التجاوب ممتاز وقد حضر الأمسية في سيدة لبنان عدد كبير من مختلف مكونات الجالية.وسائل 

وأخرى بضيافة جمعية كرم المهر وكان التجاوب ممتاز حضرها الأمسية في سيدة لبنان عدد كبير من مختلف مكونات الجالية.وسائل الاعلام التي حاورته: اذاعة صوت الغد، اذاعة صوت الفرح، اذاعة أس بي أس، صحف التلغراف، النهار ،المستقبل، الهيرالد

أما في سيدني قاعة كاتدرائية سيدة لبنان هاريس بارك وبحضور عدد كبير من محبي الكلمة ومتذوقي الشعر والأعلاميين والكتاب والشعراء وألاصدقاء والأقرباء.

استهلالاً قدم الاستاذ اسعد بركات الشاعر يمين بكلمة أدبية معبرة انطلاقاً من صداقتهما التي تعود الى ايام الدراسة. ومن ثم كانت كلمة للشاعر الضيف حيا فيها الحضور والجالية في سيدني وأوستراليا كما شكر فيها كل وسائل الإعلام التي أستضافته وكل من ساهم في اعداد الأمسية موجهاً تحية لهم “من اهدن، حيث يسكب الخريف الآن نبيذه عليها بلا حساب”. وعلى مدى الساعة ألقى الشاعر يمين قصائد متنوعة منها الموزون ومنها النثري مخصصاً سيدني بكلمة نابعة من الأعجاب بالمدينة الأوسترالية المتألقة ومما جاء فيها “يوجعني قلبي..ولا أدري ان كان من سيدني أم من لبنان.. حتى أدركت بأن المنفى في المنفى أحلى من المنفى في الأوطان”. وقد حلق يمين بصوره الشعرية المتمردة يرافقه رنين العواد العراقي أحمد جميل حيث كان تجاوب الحضور معه واضحاً ولا سيما مع قصيدته الختامية “انا المنتحر أدناه”.

هنا بعض نماذج من الشعر التي ألقاها فوزي يمين في الأمسية:

“دنيا..وتعصف؟ لا هم ولا ألم             عل الكرامة يعلُ المجد والهمم

من فوق من اهدن العلياء شمختنا         من مقلع الريح هبّ الأرزُ والشمم

نسورنا الحق، والساحات شاهدة          لا يسقط النسر إلا فوقه العلم

نموت والجرح يا لبنان مبتسم             ما أطيب الموت حين الجرح يبتسم”

 

من قصيدة “عيناك”

“إن قيل رب، قلت أعبده                كم من ملاك على خديك ينتحر

خمارة الحب كم نمنا برغوتها          مليون ساقية تعرى وتعتصر

لا تسألي من ومن أحببت ليلتها         إني نسيت، ولكن يذكر القمر

مغفورة في خطايا الحب قصتنا         كل الخطايا على أسم الحب تغتفر”

 

من “أمي”

“أمي، انا إن رأيت العمر متكئاً      على عصاه، حسبت الأرض لم تدر

عقارب الوقت، آه، كم شددت بها     الى الوراء، ولا مالت على صغري

حتى أنتبهت بأني مذ انا ولد           نسيت عمري على أهدابك السمر”

 

من “أنا المنتحر أدناه”

“انا المنتحر أدناه، وأعلاه، وفي وسط الطريق.

لا انا مسلم ولا مسيحي ولا  بوذي ولا شيء من هذا القبيل.

لا أنتمي الى حزب أو حركة أو تيار أو تجمع أو ناد، أو حتى الى أخوية “الحبل بلا دنس” لأن كل ما يجري اليوم دنس بلا حبل.

أنتحر كي أنتحر.

بمجانية. بعبثية. سموها ما شئتم. لكن الأصح أنتحر لأسباب شخصية جداً. لأوجاع شخصية جداً.”

هذا وأعرب الكثيرون عن أعجابهم وتقديرهم لطاقات فوزي يمين الأدبية والفكرية وقدرته على جعل المستمع يعيش الحالات التي تتضمنها القصيدة ويتحسس مضمونها. لقد كانت أمسية الدكتور يمين علامة فارقة وستشكل أضافة أدبية هامة الى جسىر التواصل الفكري بين الوطن المقيم والوطن المنتشر.

في الختام وقّع الشاعر يمين كتابه “كلاسيك” وقطع قالب الحلوى الذي أعدته للمناسبة لجنة الأصدقاء.