Home Reportage داميا حنا معوَض باحثة زغرتاوية تساهم في اختراع غطاء بلاستيكي يعيد الخفقان الى القلب
داميا حنا معوَض باحثة زغرتاوية تساهم في اختراع غطاء بلاستيكي يعيد الخفقان الى القلب

داميا حنا معوَض باحثة زغرتاوية تساهم في اختراع غطاء بلاستيكي يعيد الخفقان الى القلب

0
0

كتبت كلاريا الدويهي معوّض

داميا حنا معوض ل : Zgharta-z  نجحنا على الفئران وقريبا” على الانسان

  خاص  

انجاز جديد وتألق اضافي للّبنانيين في الخارج ، حيث تسنح لهم الفرص لابراز كفاءاتهم واستخدام قدراتهم وتقديرها بعيدا” عن المحسوبيات السياسية والطائفية، وهذه المرّة في المجال الطبّي، والمساهـِمة في انجازه اللبنانية ابنة زغرتا الباحثة ومساعدة لدكتور جامعي في جامعة UNSW  في سيدني .التي تتولى قيادة مجموعة من الباحثين في مجال مواد التوصيل الكهربائي في الجامعة الدكتورة داميا حنا معوّض

 فما هو هذا الانجاز ولماذا اعتبر نقلة نوعية في المجال الطبي؟

انه غطاء بلاستيكي بامكانه تحسين سرعة التوصيل الكهربائي الى القلب بعد اصابته بأزمة قلبية من خلال تطوير مادة بامكانها اعادة وصل القلب ومساعدته على ضخّ الاشارات. واستخدام الضوء بدلا من الصاقها على القلب. وقد نجح هذا الانجاز على الفئران وهو بانتظار بعض الدراسات والأبحاث لتطبيقه على الانسان.  

عن هذا الانجاز قالت داميا:” لقد قمنا بتطوير غطاء بلاستيكي بامكانه تحسين سرعة التوصيل الكهربائي للقلب بعد اصابته بأزمة قلبية . ان القلب ينبض بسبب الاشارات الكهربائية المنتشرة على طول جداره. بعد الازمة القلبية تموت ولا يعد بامكانها ايصال الاشارة بعد حصول الازمة القلبية (على غرار السلك الكهربائي عندما يتم قطعه).

نتيجة لذلك، فان القلب لا يعود يعمل بكفاءة. نحن قمنا بتطوير مادة بامكانها اعادة وصل القلب ومساعدته على ضخ الاشارات . وهذه المادة تعمل على التوصيل الكهربائي (ليست مصنعة من الفولاذ … القاصي) انما هي مصنعة من نوع خاص من البلاستك الذي تمّت  صناعته  في المختبر وبامكانه توصيل الكهرباء”.

وعن دور هذه الأغطية قالت:”لقد حسّنت هذه الاغطية عمل القلب عندما استخدمناها على قلب فأر عند اصابته بنوبة قلبية. ان ابتكار آخر لهذا العمل وهواستخدام الضوء بدلا من الصاقها على القلب.”

أمّا عن كيفية وصولها الى هذه الأبحاث واتمام هذا الانجاز فأوضحت:” في العام 2013 ، حصلت على منحة جامعية (Marie curie) وتمّ استضافتي في معهد امبريال كولدج في لندن في المملكة المتحدة. لقد عملت بين المعهد وجامعة New South Wales في سيدني . وبدأنا بالأبحاث حول هذا الموضوع وقد شارك في هذا العمل ، زملاء مذهلين في مجال الفيزياء ، علوم المواد، علم الحياة وجراحة القلب البشري. وحاليا” انا مساعدة لدكتور جامعي في جامعة UNSW في سيدني واتولى قيادة مجموعة من الباحثين في مجال مواد التوصيل الكهربائي “.

وعن ذهابها الى استراليا أوضحت :”وصلت الى استراليا في عام 2000 لاكمال دراسة الماستر وبعدها الدكتوراه في الهندسة الطبية الحيوية . لقد عملت في مختبرات دولية من بينها فرنسا، بلجيكا، هولندا، والمملة المتحدة. أما الآن فاستقريت في سيدني.”

اما بالنسبة الى رأيها حول مرافق البحوث في لبنان سبب نجاحها في الخارج قالت:” ليس بامكاني التعليق على مرافق البحوث في لبنان فلست أملك أية معلومات عنها. ومع ذلك، فان امبريال كولدج في لندن هو ضمن أفضل 5 معاهد في العالم وجامعتي الحالية في المرتبة 13 عالميا” في العلوم المادية. بطبيعة الحال، لقد لعبت البنية التحتية المتاحة لي دورا” أساسيا” في انجاح مشروعي.”    

وعن التجارب قالت :” لقد تمت هذه الدراسة على نموذج من الفئران وبالطبع فاننا بحاجة الى المزيد من الدراسات قبل استخدام هذه التقنية على

 الانسان. كما  نشرنا ورقة علمية في التطور العلمي وبالامكان  الضغط على الرابط التالي.

 http://advances.sciencemag.org/content/2/11/e1601007/tab-figures-data

بامكاني متابعة الاجراءات التي قمنا بها على الفئران باستخدام الضؤ لالصاق المادة على القلب النابض. الفيلم الآخر يحتوي على الاختبار الذي نقوم به في المختبر لاظهار مدى قوة الالتصاق .

أود أن أشير ان التكنولوجية الضوئية تطورت واخترعت من قبل زوجي الدكتور الاكاديمي انطونيو لاتو.”

ملاحظةبالامكان نقل المقال او المعلومات بشرط ان تذكروا المصدر الأصلي اي اسم الكاتب او الكاتبة واسم  الموقع