Home News ‎هذه هي قصّة “الأربعماية ألف ليرة “!!! ‎بيان صادر عن وقف إهدن – زغرتا

‎هذه هي قصّة “الأربعماية ألف ليرة “!!! ‎بيان صادر عن وقف إهدن – زغرتا

0
0

هذه هي قصّة “الأربعماية ألف ليرة “!!!
بيان صادر عن وقف إهدن – زغرتا
———————————————
توضيحًا لِما يُثار على وسائل التواصل الإجتماعي بخصوص كلفة سيارة الموتى والتي تبلغ أربعماية ألف ليرة لبنانية،
نذكر الآتي:
أوّلاً: إنّ المبلغ المذكور يشمل كلفة خمسة عمّال يتولّون نقل المتوفي من البيت إلى المستشفى في أيّ ساعة (في حال توفي في البيت) حصلت الوفاة ومن المستشفى إلى القاعة ومن القاعة إلى المدافن والدخول إلى المدفن وتنظيفه وإيداع المتوفي في المدفن وكلفة العمّال الخمسة مئة وخمسين ألف ليرة لبنانية (فقط ثلاثين ألف ليرة لبنانية لكلّ واحد) إضافة إلى أجرة سيارة لنقل الزهور من القاعة إلى المدافن (من زغرتا إلى المدافن خمسة عشر ألف ليرة لبنانية ومن زغرتا إلى إهدن أربعين ألف ليرة لبنانية).

فتصبح الكلفة 165,000 ل.ل. (المدفن في زغرتا) أو 190,000 ل.ل. (المدفن في إهدن).

ثانيًا: يُدفع منها أيضًا شهريًا أجار سائق سيارة الموتى السيّد سيمون باخوس الدويهي 800,000 ل.ل.

ثالثًا: يُدفع منها أيضًا أجار ناطور المدافن السيّد باسكال سعاده /850,000 ل.ل./ شهريًا وعمّال التنظيفات (رائد اليوسف 550,000 ل.ل. – عبد الكريم المحمود 150,000 ل.ل. شهريًا).

رابعاً: يُدفع منها أيضًا خمسين ألف ليرة لبنانية شهريًا لتنظيم سجلات الوفيات في المدافن.
خامسًا: يُدفع منها صيانة سيارتي الموتى و”الدنبر” الموجود في المدافن لنقل النفايات إضافة إلى المحروقات وغيرها من أدوات التنظيف من أكياس ومكانس وصيانة الكهرباء وأجهزة الصوت الموجودة وعجلات وغيرها.
سادسًا: يتحمّل الوقف عجز الصندوق شهريًا والذي يرغب في الإطلاع على تفاصيل الحسابات، فحساباتنا مفتوحة للجميع.
سابعًا: وللغيارى على الفقراء، في حال وفاة أي محتاج فإنّ الوقف يتحمّل كافة الأعباء والتكاليف ويُدفن في مدافن الأخويات بكلّ إكرام.

هذه هي “قصة الأربعماية ألف ليرة لبنانية”.

نعم،

نظّمنا المدافن ونسهر على تنظيفها وحراستها إكرامًا لموتانا وتسهيلاً على شعبنا والوقوف إلى جانبهم في أوقاتهم الصعبة وسنبقى.
وللراغبين في التطوّع في حمل ودفن الموتى للتخفيف عن أعباء الناس، فنحن نرحّب بذلك.