Home PORTRAIT ‎إيمان الرافعي سنبلة ذهبية مليئة بحبات قمح وازنة بالعلم والثقافة والتواضع والكفاءة وأكثر!
‎إيمان الرافعي سنبلة ذهبية مليئة بحبات قمح وازنة بالعلم والثقافة والتواضع والكفاءة وأكثر!

‎إيمان الرافعي سنبلة ذهبية مليئة بحبات قمح وازنة بالعلم والثقافة والتواضع والكفاءة وأكثر!

0
0

ستشهد صفحة Zgharta-z  نشر سلسلة من المقالات التي نضيء فيها على سيدات رائدات في مجتمع زغرتا الزاوية وأيضاً رجال شكّل عملهم نقطة ضوء وأمل 

بتحسينه وتطوير ه نحو غدٍ أفضل.

————————————————————————

كتبت كلاريا الدويهي معوض: 

إيمان الرافعي سنبلة ذهبية مليئة بحبات قمح وازنة بالعلم والثقافة والتواضع والكفاءة وأكثر!

هي سيّدة  استحقّت مركزها عن جدارة وكفاءة فنجحت وطوّرت وأضافت.  

هي مختلفة نعم،

هي مميزة نعم،

هي ناجحة نعم،

إنها قائمقام زغرتا السيّدة إيمان الرافعي إبنة طرابلس الحبيبة.

هي مختلفة لأنها تبوأت  مركزها بجدارة واستحقاق. فهي سلكت درب الدولة ومؤسساتها وعبَرَت من بوابة مجلس الخدمة المدنية “المؤسسة الأهّم  والأصعب لبلوغ الوظيفة” ونجحت في الفئة الثالثة  وخضعت لدوراتٍ تدريبية وعيّنت رئيسة دائرة في محافظة لبنان الشمالي  ومن ثمّ كُلِّفت بمهام قائمقام زغرتا 

وتحمل ماجيستير في العلوم السياسية والإدارية وإجازة في الحقوق . وهي تتابع الدكتوراه في العلوم السياسية والإدارية في مجال العلاقات الدولية.

إنها سليلة بيت تميّز بحبّه للعلم  فوالدها العلاّمة مصطفى الرافعي قاضي الشرع وله عدّة مؤلفات في الشرع والحقوق والأدب العربي وشغل مركز مدير الجامعة اللبنانية وسفيراً في مصر.

هي مميزة لأنها جمعت بين أناقة وجمال الشكل والمضمون كما تمكنّت من إدارة هذا المركز الصعب والدقيق لتماسه مع هموم الناس اليومية ومشاكلهم بكثير من الحنكة والمرونة الصلبة والانسانية .فهي تعامل الجميع باحترام وتعتبر الكلّ سواسيةوتحت القانون.

وهي ناجحة لأن دورها لم يقتصر على تسيير المعاملات وإنما طوّرت العمل فأدخلت المكننة الى العمل الإداري ليس فقط في الأقسام التابعة للقائمقامية وإنما توسع إطار هذا التحديث ليطال البلديات أيضاً. فكانت قائمقامية زغرتا أول قائمقامية في لبنان تدخل اليها المكننة لناحية انجاز المعاملات وأول قضاء باستثناء المحافظات . 

ولأنها عرفت أن تلعب دورها بشكل جيّد ترك عملها  الإداري أثراً إيجابياً  عند كل من تواصل معها فمكتبها مفتوح لجميع المراجعات والشكاوى والاستفسارات دون موعدٍ مسبق ودون وسيط.

سرايا زغرتا

أما سرايا زغرتا فزائرها لا بد أن يلحظ التغيير الذي حصل فيها إن في مكاتبها وطريقة سير العمل أو عند مداخلها التي بات المواطن يشعر بأنه داخل الى مؤسسة للدولة نظيفة ومرتبة. وكل ذلك بفضل سعيها حيث قدمت طلباً الى وزارة الأشغال فأجريت مناقصة لزّمت على إثرها السرايا من أجل صيانتها.

كما إهتمت القائمقام الرافعي بأوضاع السجون بصفتها “منسّق عام لجنة التواصل للسجون في الشمال” التي عبرها تمكنّت مع فريق العمل من تقديم الكثير من الخدمات المتعلّقة بأوضاع السجون والمساجين ودفع كفالات عنهم .

نظّمت القائمقام الرافعي شؤون البلديات وعمل المخاتير وخاصة في القرى  التي ليس فيها بلدية وذلك بحكم الصلاحيات الممنوحة لها كقائمقام. كما تولّت مهام عدد من المجالس البلدية المنحلّة (٦-٧ بلديات) إضافة الى مهامها كقائمقام زغرتا.

وضمن إطار الإستجابة الوطنية للكوارث تمّ تأسيس غرفة عمليات ادارة كوارث وأزمات في قضاء زغرتا وكانت السيّدة إيمان نقطة الوصل وأمينة سر لجنة الكوارث على صعيد محافظة الشمال التي فعّلتها حتى أخذت هذه اللجنة دورها.  

شاركت القائمقام الرافعي في العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل في مختلف المجالات في الإدارة والمشاريع التنموية وحقوق الطفل محلياً. وعربياً كانت المرأة الوحيدة ضمن الوفد الرسمي اللبناني الذي مثّل لبنان في مؤتمر تونس  حيث تحدّثت عن دور المرأة  والمساواة بين الجنسين في إدارة الأزمات والكوارث.

كما ساهمت القائمقام الرافعي في دعم وتشجيع نشاطات الجمعيات الأهلية وكل عمل هادف وفيه خير ومصلحة أبناء زغرتا، بما فيها مسرحيات لأطفال المدارس  في زغرتا.

تشارك قائمقام أبناء زغرتا في مناسباتهم الفرِحة والحزينة .

كل ذلك لم يلغِ  دورها كأم فهي توليه كل الاهتمام والوقت المطلوبين. 

تعرّضت القائمقام الرافعي للكثير من حملات التضليل حين كانت تؤدي دورها وتقوم بالمحاسبة عبر صلاحيتها كسلطة رقابة لكنها كانت تواجهها بهدوء وبابتسامة الواثقة من نظافة كفّها وسلامة ادارتها .

باختصار السيّدة إيمان الرافعي سنبلة ذهبية مليئة بحبات قمح وازنة بالعلم والثقافة والتواضع والكفاءة وأكثر. كم يحتاج وطننا لأمثالها وكم نحن محظوظون  بوجودها على رأس قائمقامية زغرتا .

نعم محظوظون لأنها نموذج المرأة التي تستحق أن تتولى منصباً أكبر وأهم بكثير ممّا تشغله اليوم قد يكون مديرة عامة مثلاً وربما وزيرة لما لا؟ فهي مشهود لها بنظافة الكّف والسلوك الحسن وحسن التدبير  والإدارة في مراكز الدولة كما لها خبرة وازنة في هذا المجال . وهذا جلّ ما يحتاج اليه لبنان في هذا الظرف الدقيق حيث الفساد معشش ومنتشر وسيقضي على ما تبقى من مقومات الدولة. 

فمتى سيتولى الشخص المناسب المنصب المناسب لتستقيم أمور البلاد والعباد ولننقذ هذا الوطن من براثن الفساد ورموزه. 

و بمناسبة أسبوع  المرأة العالمي لكِ حضرة القائمقام السيّدة إيمان الرافعي من أبناء زغرتا والزاوية الذين تواجدتِ بينهم وعملتِ  من أجلهم ومن أجل مصلحتهم بما أملاه عليكِ ضميرك  المهني والانساني 

كل المحبة والتقدير والاحترام!

#سيّدات_رائدات

#اليوم_العالمي_للمرأة