Home News جلسة نقاش خطة استراتيجة لزغرتا القديمة!

جلسة نقاش خطة استراتيجة لزغرتا القديمة!

0
0

زغرتا من كلاريا الدويهي معوّض


بدعوة من لجنة إحياء زغرتا 

القديمة” نظمت جلسة لعرض “مشروع وضع الخطة الاستراتيجية لزغرتا القديمة” ومناقشته وذلك في مسرح بيار فرشخ المبنى البلدي_زغرتا.

حضر الجلسة النائبان ميشال معوّض واسطفان الدويهي، المحامي يوسف الدويهي، نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور كمال معوض، ممثلين عن الاحزاب، رئيس مؤسسة الخير والإنماء المهندس مخايل الدويهي ، المهندس زياد المكاري ، الخوري جان مورا المرشد العام للمرشدية العامة للسجون في لبنان ،وعدد من الشخصيات الاجتماعية والتربوية وأصحاب الإختصاص والمهتمين.

المهندس مخايل الدويهي

استهل اللقاء بكلمة للمهندس مخايل الدويهي تحدّث فيها عن أن :”مسودة مشروع وضع الخطة الاستراتيجية لزغرتا القديمة” هو لأن زغرتا القديمة ملك الجميع ومسؤولية وضع التخطيط هي جماعية مهما اختلفت الآراء. بأن هذا المشروع أصبح ضرورة . من هنا ضرورة وضع استراتيجية ورؤيا موحدة مع خطة كاملة توجّه المشاريع المستقبلية والتطوّر المنسّق، المنسجم والمستدام. كما الحاجة الى وضع خطة واضحة تشجّع الاستثمار.لأنه اذا فشلنا أن نخطط نكون خططنا لكي نفشل.

بعدها أشار الى التغيير الحضري الذي يصيب كافة المناطق اللبنانية ومدى تأثيره على السكان فهو أدّى الى تضخّم وتوسّع وتنوع عشوائي ونقص في الخدمات الأساسية إضافة الى أوضاع اجتماعية متدهورة ومن هذه المناطق زغرتا وبعض أحيائها كحي زغرتا القديمة الذي أحدثت فيه الهجرة والتهجير والفرز السياسي الداخلي أواخر الخمسينات وفي الستينات ومن ثم عودة وهجرة معاكسة منذ منتصف السبعينات مع قدوم مهجّرين مسيحيين من لبنان وفقدان فرص التطور والضيق الإقتصادي وعدم وجود تخطيط وصعوبة في تلبية المتطلبات ومواجهة الواقع الجديد من قبل المسؤولين والاكتظاظ السكاني بسبب ازدياد عدد السكان بسبب النزوح السوري واللاجئين العراقيين وتوسّع التركيبة الديمغرافية …..

 

كلّ ذلك ادى الى تضرر هذه المنطقة وتراجعها على كافة الأصعدة مما ادى الى أوضاع اجتماعية متدهورة وتغيير ديموغرافي جذري واستخدام عشوائي للملكيات ونقص في الخدمات الأساسية وباتت المحلّة في دائرة مفرغة. وأضحت زغرتا القديمة بيئة حاضنة للفقر وطاردة النمو مما زاد من خطر الفقر وتغيير الهوية.”

ثم عرض الدويهي لأهداف المشروع ومنها : الحفاظ على التراث والهوية وتنمية مستدامة للإقتصاد وللمجتمع وللبيئة وللثقافة وللأمن. وأيضاً تطوير البيئة الحضرية وجعل المنطقة معلماً سياحياً هاماً .”

مشدداً على “ان وحدة الرؤيا والتخطيط والتنفيذ يصنعون القوة.”

عارضاً لمراحله الثلاثة:”

١-اطلاق المبادرة وتأسيس هيكلية اضافة الى تشخيص ورؤيا ودراسات وطرح آلية عمل تقنية. ولقد انتهينا هذه المرحلة.

٢- وضع التخطيط الاستراتيجي وتفعيل المشاركة المحلية الواسعة.

٣- اطلاق التنفيذ.”

وختم الدويهي مشدداً على أهمية هذا المشروع باعتباره” يحسّن نمط وجودة الحياة، يخلق فرص عمل ودخل للقوى العاملة المحليّة ويطوّر ويحدّث البنى التحتية….”

بعدها تحدّث طوني الحلبي المكاري عن المشروع عارضاً لنماذج الإحصاء الذي تمّ تنفيذه في زغرتا القديمة كنا أشار الى أنها أول دراسة تقنية عن هذه المنطقة مؤكداً:” أنه ووفق هذا الإحصاء تم تحديد نوع الأبنية وتاريخها وحالتها. وأنها منطقة مكتظة ومعظمها قديمة وصيانتها خجولة واستعمالها أكثر للسكن وهي غير منتجة. “

كما لفت الإحصاء الى:” مستوى الأجارات الذي يؤشر الى مدى ضعف هذه المنطقة التجاري والاقتصادي . وهوية هذة المنطقة التي تتغير وعدد سكانها وكذلك وضع العائلات والمستوى العلمي للمالكين والمستأجرين، ومستود الدخل وأعمار السكان في هذه المنطقة وتقسيمهم بعدد وحدات السكن .”

وأشار المكاري الى :” الخطر المستقبلي الذي يتهدد هذه المنطقة بسبب رغبة معظم سكانها من أبناء زغرتا بالانتقال منها.”

المهندس بولس الدويهي

أمّا المهندس بولس الدويهي فتحدّث عن جغرافية هذه المنطقة التي تشكّل عاملاً من عوامل عدم انتعاشها اقتصادياً شارحاً عن طوبوغرافيتها وجغرافية أحيائها من طرقات ضيقة …. كما تحدّث عن مؤسساتها من مدارس وكنائس ومنازل قديمة وبيوتها المهجورة وحالة الأبنية والطرقات وسوق “الساحة”.

وأضاف متحدثاً عن “التخطيط الموضوع لإنعاش هذه المنطقة ولبناها التحتية وعرض أفكار عديدة لرفع الاقتصاد المحلي صيفا وشتاءا من مكاتب هندسة وخدمات احترافية الى صناعات حرفية و سياحة رابطا المنطقة القديمة وعلاقتها مع النهر الذي يحيط بها وطواحينه وكيفية الاستفادة منها آخذين بعين الاعتبار وضع الاهالي من خلال وضع سياسية اقتصادية

خاصة بها.”

وختم الدويهي عارضاً لثلاث طرق تساهم في ذلك:” الاستثمار الشخصي، تشجيع الناس على أعمال ونشاطات من خلال دعم، وأخيرا تدخّل من السلطات الحكومية ليحصل الإنماء .”

وختاماً دار نقاش حول المشروع.