Home News ندوة حوارية من تنظيم بلدية زغرتا_اهدن تحت عنوان”ثلاث رافعات للتنمية المحلية” في المسرح البلدي – قاعة بيار فرشخ زغرتا!
ندوة حوارية من تنظيم بلدية زغرتا_اهدن تحت عنوان”ثلاث رافعات للتنمية المحلية” في المسرح البلدي – قاعة بيار فرشخ زغرتا!

ندوة حوارية من تنظيم بلدية زغرتا_اهدن تحت عنوان”ثلاث رافعات للتنمية المحلية” في المسرح البلدي – قاعة بيار فرشخ زغرتا!

0
0

نظّمت بلدية زغرتا-اهدن ندوة حوارية تحت عنوان”ثلاث رافعات للتنمية المحلية” في المسرح البلدي – قاعة بيار فرشخ زغرتا.

الدكتور سيزار باسيم

بداية رحّب رئيس بلدية زغرتا- اهدن الدكتور سيزار باسيم بالمنتدين وبالمشاركين من رؤساء جمعيات وتعاونيات ومعنيين بالتنمية المحلية وقال “نتشرف ان نلتقي في المسرح البلدي لنتحدث عن مواضيع تهم الجميع وبالاخص تهمنا كبلدية زغرتا-اهدن ونعمل عليها وهي التنمية” مشيراً الى “ان رافعات التنمية متعددة ومنها نقطة مهمة معروفة في مجتمعاتنا تاريخيا ومبنية على التعاون وهي “العونة” الهادفة الى تخليص عمل فرد بمجهود مجموعة ليتساعدوا معا من دون مقياس او وقت او كميات، وصارت هذه الفكرة تنتقل  تدريجيا مع التنظيم في المجتمعات ومع الوقت والعمل المثابر من “العونة” الى التعاونيات التي اضحت الناس معها تلتقي بمصالح مشتركة، مهنية، وفكرية لتنمية الاشغال بالتعاون وتكوين عمل متكامل. ومن ثم دخل القانون والعدل والتنظيم والاقتصاد اضافة الى التوازن الذي اعطى الاطار القانوني، الاقتصادي المتبادل لمعطيات متوازنة بين الجميع”.

 

المهندس غسان طيّون

ثمّ قدّم نائب رئيس البلدية المهندس غسان طيون للرافعات الثلاث للتنمية، التعاونيات خشبة خلاص الإنتاج المحلي والأساس القوي والشامل ليُبنى عليه الإقتصاد ، صندوق التنمية الإقتصادية والتجارة العادلة.

 

السيدة غلوريا أبي زيد

حول مفهوم التعاونيات في لبنان  قالت المديرة العامة للتعاونيات السيدة غلوريا ابي زيد مونارشا “في ظل هذه الازمة اصبح من الضروري التركيز على المشاريع الصغيرة المدارة من قبل الجمعيات التعاونية للنهوض بالاقتصاديات المحلية و تنمية المجتمعات المحلية لما تشكله من انعكاس ايجابي غير مباشر على الاقتصاد الوطني ولو بحد ادنى، بخاصة في ظل غياب الاستثمارات الكبيرة المحلية والاجنبية التي تتطلب الاستقرار الامني وبالتالي الاجتماعي والاقتصادي”. 

وتابعت”نسعى ونشجع على انشاء التعاونيات التي تؤسَّس على المبادرات الفردية والتمويل الذاتي بخاصة النسائية منها التي اثبتت انها الانجح والاقدر على ادارة مشاريع صغيرة للتصنيع الزراعي. ونحن على استعداد لمساعدة كل من يملك الإرادة على البقاء في ارضه ويريد استثمارها خدمة للتنمية المحلية وللمساهمة في الترابط الاجتماعي ، وطبعا على قدر ما تتأمن الامكانيات المادية”

معتبرة انّ مع نجاح التعاونية يرتاح المواطن مادياً ولا يعود بحاجة ان يترك ارضه وضيعته واشغاله”. 

 

السيدة جمال الإسطا

ثمّ حاضرت رئيسة دائرة القضايا التعاونية السيدة جمال الإسطا عن  التعاونيات والسياسة الوطنية ذات الصلة موضحة انّ المفهوم التعاوني هو غير المفهوم التجاري، انه توحيد المصلحة والإبتعاد عن المنافسة والإحتكار وتضافر جهود وتبادل خبرات ضمن مصلحة واحدة مشتركة كي تتحقق الفائدة المرجوة”

وتابعت”كل المبادىء التعاونية العالمية كرّسها المشرّع اللبناني وحمى التحايل عليها” واصفة “القانون التعاوني اللبناني بالمترابط والمتكامل والمثالي واذا طبقت هذه القوانين كما يجب تشكل الأساس لضمان إنشاء وعمل صحيح للتعاونيات” مشيرة الى انّ”المديرية تعمل من سنوات على ترشيد الدعم المادي، وأوجه الدعم واسعة في حال صرفت في حق وفي مكانها تؤدي الى نتائج مهمة في القطاع”.

الاستاذ محمد عرابي

 وعرض  مدير مشروع التعاونيات في الصندوق الخبير الرئيس في التنمية المحلية الأستاذ محمد عرابي لأهمية صندوق التنمية الإقتصادية والإجتماعية من محاربة الفقر الى التنمية المستدامة وبدأ مداخلته بعرض فيلم عن عمل صندوق التنمية  ودوراته التدريبية ودوره في خلق فرص عمل وأظهر الفيلم حالات افراد عديدة في مختلف المناطق اللبنانية ساهم الصندوق في دعم مشاريعهم وتطوير وضعهم المهني والاجتماعي،كما أضاء على تمويل مشاريع لتحسين وتنمية الاقتصاد المحلي منها معمل فرز  معالجة النفايات الصلبة لثلاث بلديات.

واوضح الاستاذ عرابي انّ الصندوق هو نتاج معاهدة بين لبنان والاتحاد الاوروبي الذي يموّل كل المشاريع بهدف الحد من الفقر عبر خلق فرص عمل والتنمية المحلية. وعرض لمنهجية العمل وتأسيس اطر الحوار والعمل المشترك وتحديد استراتيجية التخطيط وصولا للتنفيذ والتقييم والإستدامة مشيراً الى  منجزات الصندوق في مجالات الزراعة والريّ، المرافق الصحية، النفايات صلبة، تدريب مهني، مرافق رياضية، صحة وبنى تحتية”.

وختم مداخلته بالإستنتاجات والتحديات الآتية لا تنمية دون أهل الإختصاص، دون تطوير القدرات البشرية، دون تجديد للقيادات وتداول السلطة، ولا في غياب المساءلة والمحاسبة، كما وانّه لا تنمية من دون رؤية واضحة وخطّة”

ألكساندر صالحة

وحول مبادىء التجارة العادلة تحدّث الكساندر صالحة منسّق المشاريع في جمعية التجارة العادلة معرّفاً بالشبكة وتطبيقاتها العملية في لبنان وشدد على اهمية تفعيل الدور البلدي في نطاقه وقال “نحن اتبعنا مفهوم التجارة لا المساعدات وبالتجارة هناك الحوار والشفافية والاحترام عارضاً لمسار العمل المستقبلي.

وتلا الندوة مداخلات وحوار تفاعلي بين المنتدين والمشاركين.