Home PORTRAIT فيرا بو طنوس غادرتنا الى دنيا الحق باكراً: ستبقين المبدعة والراقية والوردة التي لا يخبو عطرها!
فيرا بو طنوس غادرتنا الى دنيا الحق باكراً: ستبقين المبدعة والراقية والوردة التي لا يخبو عطرها!

فيرا بو طنوس غادرتنا الى دنيا الحق باكراً: ستبقين المبدعة والراقية والوردة التي لا يخبو عطرها!

0
0

فيرا بو طنوس : ريشةٌ تنضب .. ألوانٌ تتبعثر .. وإزميلٌ ينكسر …

إثر رحيلها الى دنيا الحق عن عمر مبكر ٥٢ عاماً بسبب المرض رثا الشاعر أسعد المكاري صديقته فيرا بو طنوس الفنانة الرقيقة والراقية صديقة البيت الزغرتاوي وريشة عطر ومجتمع الفن والفنانين وإبنة زغرتا الزاوية التي قدّمت لها أعمالاً فنية راقية تشبهها على صفحته على الفايسبوك فائلاً:

الصديقة الأغلى .. أيتها الياسمينة .. يجرحُني رحيلكِ الباكر .. يكسرُ قلبي وقلمي .. يكسرُ مهجتي فوق الحروف .. كيفَ أكتبُ رحيلكِ ؟ وابتسامتكِ المشرقة أجملُ لوحةٍ رسمتها روحكِ الدافئة .. كيفَ أكتبُ وجعي ؟ وعمركِ الموجوع كنتِ تزخرفينهُ بزهوِ الألوانِ وعطرِ الزهور ..
أيتها الياسمينة .. كيف ترحلينَ بصمتٍ ؟ وإزميلكِ ما زال يضجُّ في الصخرِ ليخلقَ حياة ..
كيفَ ترحلينَ بصمتٍ ؟ وأصابعكِ ما زالت تسبحُ في الخيال تعزفُ سمفونياتِ الجمال .. تقطفُ أنجماً وكواكب ..


فيرا .. أيتها الياسمينة .. سيبقى عطركِ يفترشُ مئات الأعمال الناجحة وألوانكِ المنسولة من قوسِ قزح تعلّقُ على جدران الذاكرة .. وسيبقى رنيمُ صوتكِ يسافرُ متنقلاً من معرضٍ إلى معرض ومن لوحةٍ إلى لوحة ومن منحوتةٍ إلى منحوتة يرصّعُ الأماسي بنبضاتِ القلب ..


فيرا .. لطالما آمنتي بطائرِ الفينيق ورسمتيهِ في أكثر من لوحة .. فأنتِ مثلهُ لن تموتي وإنما تنتقلين من خيالٍ إلى خيال لتبدعي أكثر وتوقدينَ في الحياة روحاً أكبر ..
فيرا .. صديقتي الأغلى .. أيتها الياسمينة .. ما زلتُ على موعدٍ معكِ في مرسمكِ لأرى جديدكِ ونرتشفُ القهوة معاً .. نبرّجُ خواطرنا بدفء اللقاء …