Home News لقاء مع مغتربين زغرتاويين من البرازيل وفنزويلا بدعوة من مؤسسة الخير والإنماء!
لقاء مع مغتربين زغرتاويين من البرازيل وفنزويلا بدعوة من مؤسسة الخير والإنماء!

لقاء مع مغتربين زغرتاويين من البرازيل وفنزويلا بدعوة من مؤسسة الخير والإنماء!

0
0


أقامت مؤسسة الخير والإنماء في المسرح البلدي قاعة بيار فرشخ زغرتا لقاء مع مغتربين زغرتاويين من البرازيل وفنزويلا كانوا مشاركين في مؤتمر الطاقة الإغترابية اللبنانية.

بعد النشيد الوطني اللبناني والبرازيلي والفنزويلي استهل اللقاء المحامي بول سعاده بقوله “كأنّ الحياة ارادت تطعيم الشعوب بخميرة من لبنان” مشيراً الى اهمية هذه اللقاءات التي تمنح المغترب فرصة اكتشاف بلده الأم واصفاً الضيوف المحاضرين بالأشخاص المختلفين والرائدين.

ريناتا فرنجية
المحامية ريناتا حنا بطرس قبلان فرنجية، رئيسة مفوضية حقوق المستهلك في ولاية غوياس البرازيل وهي من الجيل الرابع للإغتراب الزغرتاوي والأوّلى من عائلتها التي تزور لبنان تنتظر الحصول على الجنسية اللبنانية وتقول انّ روحها ولدت في الشمال بين الجبال وانّ لبنان ينده لها بصمت ودون توقف.أشادت بقانون استعادة الجنسية للمغتربين اللبنانيين اذ انّ اللبناني ذهب الى العالم وعبره العالم يعود الى لبنان وعرضت انطباعات اجتماعية وتجارية بين لبنان والبرازيل.

ميشال باسيل
ميشال لحود باسيل نائب رئيس غرفة الصناعة والتجارة والزراعة اللبنانية البرازيلية أضاء على مساهمات الإغتراب اللبناني في البرازيل وقال انّ “البرازيليين من أصول لبنانية حافظوا على الثقافة اللبنانية لكنهم ايضاً اندمجوا وتفاعلوا مع الثقافة البرازيلية حتى باتوا اليوم يشغلون مناصب هامة في مختلف القطاعات حيث نجد منهم السياسي والاقتصادي ورجل الاعمال والطبيب والمهندس، والحضارة اللبنانية ومطبخها التقليدي وأكلاته كالتبولة والمجدرة وسواها باتت من مكونات المطبخ البرازيلي.الأجيال اللبنانية المتعاقبة لديها حب التعرّف على لبنان والتواصل مع أبنائه وهذا ما بات يسهّله التواصل الاجتماعي، وما علينا سوى تشجيعهم على هذا التواصل.وهنا يبرز دور السفارة اللبنانية التي من واجبها القيام بدور خلق التواصل بين لبنان المقيم والبرازيليين من أصل لبناني.
واشار لحود الى الجهد الذي يقوم به بحكم منصبه من اجل التواصل التجاري بين لبنان والبرازيل وتسويق البضائع اللبنانية في البرازيل وترتيب الأمور والأوضاع التجارية والمعاملات والقوانين التي تُلزم البلدين”.

ماريانيلا اغناطيوس
عرّفت رئيسة نقابة المهندسين المعماريين الفنزويليين المهندسة ماريانيلا اغناطيوس عن نفسها ” انا حفيدة زوجين لبنانيين وصلا إلى فنزويلا في القرن التاسع عشر قادمين من عربة قزحيا، فارّين من المصاعب في ذلك الوقت، مثل العديد من المهاجرين. كانت جدتي الكبرى أوّل أمراه مهاجرة لبنانية جاءت إلى بلدي، فنزويلا”.
وطرحت اغناطيوس مقترحات لتعزيز السياحة والادارة السليمة للمناظر الطبيعية وتعزيز الجذور والاعتراف بالرموز وطنية. وقالت “من الجوانب التي يجب مراعاتها في البحث لتعزيز الاقتصاد، هو تعزيز الإعلانات التراثية مع اليونسكو (الملموسة وغير الملموسة). على سبيل المثال، ترويج للإعلان عن الرقص العربي والمطبخ اللبناني. هذا هو عامل جذب مهم جدا للسياحة الدولية”.
واوصت “بالاستثمار العام والخاص في تحسين الحيز العام. والهدف هو توفير الأمن والجاذبية للمكان، وهذا يعني، للاستثمار في تحسين المناظر الطبيعية من خلال تنفيذ مبادئ الهندسة المعمارية للمناظر الطبيعية”.
وتابعت “من هذا المنطلق، أنشئ مرصد المناظر الطبيعية اللبنانية وبدأ تشغيله. وهذا يستتبع تحفيز المؤسسات والمتطوعين على تنظيم أنفسهم في اختيار وحماية المناظر الطبيعية الأكثر جاذبيه والفريدة لتعزيز الاهتمام بالسائحين الأجانب المحتملين.
وأخيرا، فان تحقيق ميثاق لبنان للمناظر الطبيعية مع دليل المناظر الطبيعية في لبنان والمشرق، سيكون أداة تعزيز وتأثير إيجابي في صورة البلاد. وقد أجريت تجارب ناجحة ، وأثمرت.”

انطونيو يمين
المهندس المعماري انطونيو يمّين عضو مجلس نقابة المهندسين المعماريين في فنزويلا الذي يفتخر بأصوله اللبنانية هو من الجيل الإغترابي الثاني اذ انّ والديه سلمان يمّين ولميا الدويهي سافرا الى فنزويلا سنة 1954 وانجبا اولادهما وربّياهم على ضرورة المحافظة على اللغة العربية والعيش مع اللبناني والحلبي والفلسطيني والأرمني باحترام وهو يزور لبنان للمرّة الأولى.
بدأ مداخلته” أخيرًا ، أنا في لبنان ، متجوّلاً على طرق أجدادنا مع الكثير من الخطط نتشارك نجاحاتنا وتعثّراتنا”
وعرض هيكلية مقترحة كتخطيط حضري ومدني لصالح المشرق اللبناني انطلاقاً من خبرته الواسعة في البناء والعمل مع الدولة الفنزويلية.
وختم مداخلته “الترياق الأكثر فعاليه ضد النزعة الفردية هو المشاركة في الشؤون الجماعية من خلال الجمعيات. وسؤالي واحد هل العاطفة تسحبنا حتما إلى انانية فردية مستبدة ام ان البحث عن الديمقراطية سيقدر ان يجعلنا أحرارا ؟ دعونا نفكر مليا في هذه المسألة ونواصل ما نمثله اليوم”.

مخايل الدويهي
وفي الختام قدّم رئيس مؤسسة الخير والإنماء مخائل الدويهي للمغتربين المحاضرين الدروع عربون شكر وتقدير شاكراً الحضور واضعاً كل ما في وسع مؤسسته امام التواصل مع المغتربين الزغرتاويين وتفعيل العلاقة المباشرة بين المغترب والأهل في ارض الوطن.
ثم شرب الجميع نخب اللقاء وتبادل الحاضرون ارقام الهواتف وعناوين البريد الالكتروني للتواصل الدائم.