Home News ‎والدة مكسيم “غادة مونّس الهنود” تطلق صرخة من القلب: أولادنا من ذوي الاحتياجات الخاصة بحاجة الى شبكة أمان إجتماعي لا تحرمونهم منها لأن حياتهم ستكون بخطر!
‎والدة مكسيم “غادة مونّس الهنود” تطلق صرخة من القلب: أولادنا من ذوي الاحتياجات الخاصة بحاجة الى شبكة أمان إجتماعي لا تحرمونهم منها لأن حياتهم ستكون بخطر!

‎والدة مكسيم “غادة مونّس الهنود” تطلق صرخة من القلب: أولادنا من ذوي الاحتياجات الخاصة بحاجة الى شبكة أمان إجتماعي لا تحرمونهم منها لأن حياتهم ستكون بخطر!

0
0

‎توجّهت السيدة مونس الى”كل مين قادر و قابل يسمع و يفهم” بالقول “المواطن اللبناني يللي عندو حالة إعاقة هو إنسان ما بتتوفر عندو القدرة على البقاء على قيد الحياة لوحدو ، ما عندو الإستقلالية الذاتية للاهتمام بحاجاتو ، عم نحكي عن انسان لبناني، نعم، عم نحكي عن انسان لبناني بحاجة لعناية دايمة، ولادنا المعوّقين بيعيشو ببيوتن، بمجتمعن ومدارسن، ولادنا شبابنا و كبارنا المعوقين بحاجة لعناية يومية بس مش بالمستشفيات، بحاجة لعناية يومية مع أهلن، مع أصحابن، مع جيرانن،
‎عناية يومية يعني صبح و ضهر و عشيي، بيطلع الضو بتغيب الشمس ما في Break ما في إستراحة، عناية تأهيلية غذائية جسدية تربوية معنوية روحية، ما في إستراحة قد ما طال العمر . بتعرفو ليه؟ لأنّو اهمال العناية و الدراية مع المعوّق يعني حياتو عم تتعرض للخطر . في فريقين معنيين هون: الأهل والدولة اللبنانية، نحنا الأهل مسؤولياتنا هي الأساسية و الأكبر،
‎بفرح، بِرجاء منهتم و منكبرن مع إخواتن المتعافيين حتى يكونو مواطنين صالحين و فاعلي سلام و خير” .


‎لايعيش أهل أصحاب ذوي الإحتياجات الخاصة شعوراً وقلقاً أصعب وأقسى من إحساسهم بفقدان شبكة الأمان الإجتماعي لأبنائهم.
‎اليوم، وفي ظلّ الخوف من هذا الفقدان بسبب تقليص موازنة الوزارات ومنها وزارة الشؤون الاجتماعية أطلقت السيّدة غادة مونّس الهنود والدة مكسيم الولد من ذوي الإحتياجات الخاصة صرخة وهي صرخة كل المشاركين بالمؤتمر الصحافي الذي عقده الاتّحاد الوطني لشؤون الإعاقة في فندق le Gray في بيروت للتضامن مع أهالي الأشخاص المعوّقين و
أبنائهم و مؤسساتهم لفتتهم كلمة مؤثرة جسدّت كلمة الأهل وسنضيء على جزء منها لما تحمل من رسائل ومعاني انسانية سامية ناقلة حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، معاناة الأهل ومطالبة الدولة بتحمل مسؤولياتها.

‎وتوجّهت ام مكسيم الى المسؤولين بلوعة الأم المسؤولة “إنتو يا مسؤولين بوطني شو بكن ؟ ليش عم بتتصرفو مع أضعف شريحة من المجتمع اللبناني بهيدي الطريقة ؟ شو هدفكن ؟ لوين بدكن توصلو ؟؟ قلة عناية ؟ إرهاق و إستسلام الأهل ؟قلتلكن شو يعني قلة العناية = حياة إبني ورفقاتو بخطر .نحنا و ولادنا بحاجة لمؤسساتنا ، نحنا و ولادنا بحاجة لفريق العمل المتخصص بمؤسساتنا حتى نضلنا مكملين بالحياة بطريقة سليمة،
‎حتى ما نفرط، حتى ما نموت من التعب حتى نقدر نتحمل صعوباتنا، حتى نقدر نقاوم تحدياتنا. يا مسؤولين بالدولة ما تزيدو علينا قلق و مصدر قلق ما فيكن تسكرو و مدرسة إبني و رفقاتو لو شو ما كان السبب: مجلس وزراء بجمد عقود، وزارة بتنطر وزارة، إمضاء مين قبل مين ، الورقة بالجرار ، هوي مش مسؤوليتي
‎أنا مسؤوليتي حافظ على حياة إبني و رفقاتو ، نحنا عم نعمل واجباتنا كأهل بفرح و محبة، نحنا عم نعمل واجباتنا كمواطنين بدفع ضرايبنا و الحرص على الأمن الأجتماعي ، انت يا مسؤول ما تاخد وقتك بتلبيط نداء الأستغاثة، عامل الوقت مع الأنسان المعوّق مع قلة عناية بتقصرّلو عمرو ،بتصير وثيقة الوفات عم تلوّح لبطاقة المعوّق بتسكير ملفّو ، تخفيض المصاريف ،سياسة التقشّف بدّا غير حلول. يا مسؤولين بالدولة اللبنانية أقرّيتو القانون 220/2000 يعني فهمتو حاجات المعوّق اللبناني تبنيّتوا و شرعّتوا كفو بالخطى السليمة و طبقّو بحذافيرو، الهيئة الوطنية لشؤون المعوقين وينا ؟ رجعو فعّلو دورا حسب ما بنص القانون 220/2000، انتو عينّتو المنظمات الغير الحكومية التي لا تبغى الربح بديل عن المدرسة الرسّمية للتلميذ المعوق ، و بمقدمة العقد < عقد رعاية و تأهيل و تعليم الأشخاص ذوي الأعاقة> بتقولو إنكن الفريق الأول لضمان تأمين حقوق الأشخاص ذوي الأعاقة سواء لجهة الرعاية الأجتماعية و التأهيل” .

‎وعددت المطالب:
‎”- المساواة بين كل الطلاب, المتعافيين و المعوقين, في المدارس الرسّمية و المؤسسات، العلم مجاني الزامي, حسب الدستور اللبناني, لجميع الطلاب ما في كوتا و ما في حسم غياّب على نهار الغياب بسبب المرض.
‎- إبرام العقود سنوياً الزامي مش إختياري مش إعتباطي.
‎-العقود تتضمن بند تجديد تلقائي
‎-إنتظام المالي بدفع المستحقات
‎-مسح شامل على اراضي الوطن لأحصاء عدد المعوقين من أجل دراسة و تطوير البرامج للوصول الى ميزانيّة صحيحة و دقيقة بتغطّي كلفة العناية لكل المعواقين”.

‎وختمت ام مكسيم كلمتها”هودي طلباتنا هودي واجباتكن، نحنا الأهل مكمّلين النضال من أجل الحفاظ على حياة ولادنا كرامتن و حقوقن ،ناطرين أعمالكن، ناطرين أفعالكن، إشتغلو بجدارة ومسؤولية”.