Home PORTRAIT حَليم يوسف يمّين ابن ال ٣٥ عاماً طبيب جرّاح وباحث شاب متميّز من بلادي وإسم يلمع في مجال الأبحاث الطبية العالمية وجراحة الشرايين في أهمّ المستشفيات الأميركية ويشّق طريقه بخطىً واثقة وثابتة نحو العالمية!
حَليم يوسف يمّين ابن ال ٣٥ عاماً طبيب  جرّاح وباحث شاب متميّز من بلادي وإسم يلمع في مجال الأبحاث الطبية العالمية وجراحة الشرايين في أهمّ المستشفيات الأميركية ويشّق طريقه بخطىً واثقة وثابتة نحو العالمية!

حَليم يوسف يمّين ابن ال ٣٥ عاماً طبيب جرّاح وباحث شاب متميّز من بلادي وإسم يلمع في مجال الأبحاث الطبية العالمية وجراحة الشرايين في أهمّ المستشفيات الأميركية ويشّق طريقه بخطىً واثقة وثابتة نحو العالمية!

0
0

كتبت كلاريا الدويهي معوّض
خاصZgharta
-z

مميزون من عندنا !



أبناء زغرتا_الزاوية طيور غالية تحلّق عالمياً في فضاء التفوّق العلمي

حائز على جائزة أفضل طبيب متمرّن لسنتين متتاليتين!

اختصر أساتذته مستقبله المهني بقولهم “هذا الطبيب سيكون جراحاً عظيماً ومميزاً وسيكون له شأن في عالم جراحة الشرايين هذه الكلمات تختصر كلّ الحكاية!

شغفه “الشريان الأبهر “ويصّب تركيزه واهتمامه على هذا النوع من الجراحة!

أول من أجرى عملية وضع ressort بالشريان السبي” carotid في مستشفى
‏Atrium Health Pineville!

أبحاثه العلمية نشرت في ال
American College of Surgeons
وهي أهم جمعية عالمية للجراحين!

يشغل الآن مركز مدير الأبحاث في Sanger Heart and Vascular Institute

حمل زغرتا وإهدن في قلبه وضميره الى أكبر صروح العلم في أميركا

——————————
حين قررت البدء بسلسلة “مميزون من عندنا” كنت متأكدة أن أرض زغرتا وإهدن التي قدّمت قديسين وأبطالاً ورؤساء لن تبخل بتقديم شخصيات لامعة في كافة المجالات.لكنني فوجئت بهذا الكمّ النوعي الذي أنتجته هذه المدينة على كافة المستويات وتحديداً المستوى الطبي.
يسرّني أن أتناول في هذا المقال السيرة العلمية لشخصية متميزة على الصعيدين الطبّي والإنساني.
فمن أكتب عنه هو اليوم مدير الأبحاث في جراحة الشرايين الطبيب المتفوّق والمتميز إبن زغرتا وإهدن الشاب الذي يحمل رايتهما وحبهما في قلبه وعقله إينما كان وفي كلّ زمان الطبيب والجرّاح الذي يشّق طريقه بثقة نحو النجاح في عالم الأبحاث العلمية العالمية حَليم يوسف يمّين.

في إضاءة على سيرة هذا الطبيب الشاب اللامع والمميّز نجد فيه شخصية طموحة وحالمة منذ الصغر ، أحلامه كبيرة لامست الفضاء، فهو كان يرغب في أن يكون له موقعاً في الناسا NASA وعالم الطيران، لكنها عادت واستقرت في عالم الطّب الواسع لتبحث في جسد الإنسان المريض وتقدّم له الشفاء الجسدي والروحي في آن.
التلميذ والطالب!


بدأت رحلة التلميذ حَليم ، من مواليد زغرتا ١٩٨٤مع التفوّق منذ عامه الدراسي الأكاديمي الأول في مدرسة دي لاسال كفرياشيت زغرتاالفرير بمسيرة تميّزت بالتفوق في كافة المواد وليس المواد العلمية فقط، فكان من الأوائل بين أترابه. هذا التفوّق دفع بأساتذته لإرشاده الى إختصاصات تحتاج وقتاً أقل وتؤمن له العيش الكريم والنجاح المعنوي والمادّي لكنه أبى الاّ أن يكون وفياً لحلمه الأساس “الطبّ الجراحي”. كان التلميذ حَليم كلّما نال شهادةً طمح الى الأعلى وكانت الأبواب تُفتح له بمُفتاح التعب والجهد وإرادة النجاح وتحقيق الهدف. استمرت رحلة تفوّقه هذه الى حين تخرّجه من الجامعة الأميركية حاملاً شهادة بعد إنهائه مرحلة الدراسة في مدرسة ال دي لاسال كفرياشيت زغرتا الفرير سنة ٢٠٠٢ انتقل بعدها الى الجامعة الأميركية، وبعد ٣ سنوات من دراسة العلوم نال شهادة ال Bachelor of Science In Biology ثم نال شهادة الطب في ٤ سنوات Medical Degree أيضاً في الجامعةالأميركية
ثم أكمل الموقع الذي يشغله في Harvard
Medical School و Massachusetts
‏General Hospital
وإسمها Postdoctoral Research Fellow
وهذه المستشفى تابعة لكلية الطبّ في جامعة Harvard
في بوسطن.
حيث أمضى سنتين في الأبحاث العلمية A Basic Science Research
فكانت له سلسلة تجارب على الفئران من أجل الأدوية وكتب عدّة منشورات من بينها منشور أساسي نشر في Annals of Surgery وهي أهم مجلة علمية جراحية.
كما قدّم هذه الأبحاث في ال
‏American College of Surgeonsوهي أهم جمعية عالمية للجراحين،ثم تابع تخصصه في الجراحة العامة في Houston Methodist Hospital فحاز على جائزة “أفضل طبيب متمرّن “لسنتين متتاليتين وكانتا آخر سنتين تخصّص فيهما جراحة عامة .

بعد إنهائه الجراحة العامة انتقل الى Charlotte في نورث كارولينا وفي
Carolina Medical Center

تخصص سنتين في جراحة الشرايين Vascular Surgery فأصبح طبيباً وباحثاً هاماً في مجال جراحة الشرايين. ونال شهادات تقدير لإكتشافات عدّة قام بها. كما أنّه يقوم بأبحاث حول العمليات التي تجرى والسعي لتطوير آليات هذه العمليات لتقدّم أفضل النتائج ولتحسين الأداء بشكل ينعكس ايجاباً على صحّة المريض. ولكنه يركز اهتمامه حالياً على جراحة Aorta الشريان الأبهر الصدري الذي هو من الجراحات الصعبة حيث تطورت طرق العلاج لهذا الشريان. وتركيزه في أبحاثه على هذا الموضوع هدفه خدمة المرضى الذين يعانون من هذا النوع من المشاكل.

شخصيته!
يتميز الطبيب والجرّاح والباحث اللامع حليم يمّين بشخصية رصينة وجدّية لكنه أيضاً متواضع وإنساني لا يحبّ التحدّث عن نفسه وكان أهله يعرفون أخبار تفوّقه من أساتذته الذين كانوا يقدّرون موهبته وكفاءته العلمية وشخصيته الإنسانية.
في حفل تخرّجه توجّه أساتذته الى أهله بتهنئتهم قائلين :”عليكم أن تكونوا فخورين بحليم لأنه سيكون جرّاحاً هاماً ومميزاً”!إنسانيته وتواضعه لا يقتصران على محيطه الإجتماعي وانمّا تُرجم في تعاطيه مع مرضاه وحالاتهم الطبية فهو لا يتعامل بفوقية مع المريض وأهله وإنمّا يقترب من قدرتهم الأستيعابية في مجال الطبّ فيبسّط الحالة أكبر قدر ممكن لتصبح واضحة لأهل المريض ويتفهموها.

بعد ٦ أشهر من بدئه تخصصه في الVascular Surgery أعجب رئيسه بعمله قائلاً له :” أحببت طريقة عملك وأرى فيك مستقبل جرّاح واعد جداً ومتميز وأرغب حين إنهائك لتخصصك أن تبقى وتعمل معنا. كما أتوقّع لك مستقبلاً واعداً في القسم عنّا وفي أميركا.”
الجهد والمثابرة!
لم يصل الطبيب يمّين الى ما وصل اليه على طبق من الراحة وإنما تعب كثيراً وكافح ليصل الى هدفه الذي وضعه نُصب عينيه منذ صفوف الدراسة الإبتدائية وتحقيق المخطط الذي رسمه فوصل الى حيث هو الآن الى “النجاح اللافت” بفضل جهوده ومثابرته.
هو الذي اختار مهنته لحبّه لها وشغفه بها وليس لأي غاية أخرى مادية أو معنوية، فكان لا يلتزم بدوام عمل محدّد بل كان يعمل طالما سمحت له قدرته وحيثما يرى أن العمل يمكن أن يضيف الى خبرته وربما هذا سرّ من أسرار تفوقه. إضافة الى قناعته بأن التواصل مع المرضى والإطلاع على أكبر نسبة من الحالات كي يكتسب خبرة أكبر.

أبحاثه ومنشوراته !
حين إطلعت على سيرة هذا الطبيب المميز غضّيت النظر عن تناولها هنا على الفايسبوك لأن مضمونها يتخطى المساحة المسموح بها فأرفقتها ربطاً بالمقال على موقع Zgharta-z على الرابط التالي:
http://www.zgharta-z.com/2019/07/11/السيرة-الذاتية-والعلمية-ل-حَليم-يوسف-ي/

لكنني أعلّق عليها بالقول: نحن نفتخر بشخصك وبسيرتك الذاتية والعلمية التي تجعل منّا نشعر بالإعتزاز بأن زغرتا تنتج مواهب وقدرات مماثلة.
العائلة!
وما يلفت في الطبيب يمّين إمتنانه لأهله كثيراً ولدعمهم ومساندتهم له مادياً ومعنوياً كي يصل الى حيث هو الآن.فهو من عائلة متفاينة من أجل أولادها جميلة، حليم، انطوان، لور و جوان الذين تميّزوا جميعاً بتحصيلهم العلمي اللافت. وكل الإحترام للوالد يوسف والوالدة ريتا سعاده اللذين سعيا جاهدين لتوفير الإمكانيات والأجواء اللازمة والبيئة الملائمة لعائلة تفوق وتميز كلّ أفرادها وكل في مجاله.

إهدن في البال!


رغم كلّ النجاح والتفوّق الذي وصل اليه بقي لبنان وإهدن (جنّة عدن) وزغرتا في قلب ووجدان حليم يمّين إبن زغرتا فحملهما معه الى بلاد الإغتراب حيث كان يعرض صوراً لإهدن بفخر على زملائه وأصدقائه ويستفيض شرحاً عن جمال طبيعتها ومأكولاتها الشهيّة كالكبّة والتبولة وكرم أبنائها وحسن ضيافتهم وحبّه لها.وطبيعة لبنان كبلد الحرية والثقافة والأحبّ الى قلبه .فكان حين يقرّر دعوتهم الى غداء في المنزل أو في المطعم كان الأكل اللبناني هو الأساس ليتذوقوه ويتعرفوا على التقاليد والتراث اللبناني.
أختم لأقول إن القاسم المشترك الذي لفتني وأعجبني بين أطباء ثلاث كتبت عنهم وتناولت سيرتهم المهنية اللامعة غابي معوّض وأنطونيو حليس وحليم يمّين هو إمتنانهم لأهلهم وتقديرهم لتضحياتهم الكبيرة كي يصلوا الى ما وصلوا اليه.حين تحدّثت معه كانت فرحته كبيرة بتواصله مع أبناء بلده ومنطقته ومدينته زغرتا لأنها تُعزّز روابط الألفةالمحبة التي تسكن في باله . مؤكداً أنّه سيبقى هوَ هوَ الإنسان الذي ترعرع في هذه المنطقة وهي في قلبه وعقله ولن ينساها أبداً.

مع فريق عمله

Performed the 1st TCAR procedure at Atrium Health – Pineville. This the picture of his team.

أختم بالقول كلّي ثقة بأن مسبحة التفّوّق في زغرتا ستزداد حبّاتها يوماً بعد يوم. والطبيب الجرّاح والباحث المتميز حَليم يوسف يمّين هو حبّة أخرى تضاف الى هذه المسبحة.
ونأمل أن نبقى من المساهمين في الكشف عن هذه الشخصيات والإضاءة عليها لأنها تستحق. فالعلم لا يحرّرنا من إنتمائنا لكنه يحقّق الطموحات ويطلقنا الى رحاب المعرفة والإكتشاف.
والى اللقاء مع متفوّق جديد !

‎شُكر وتحية:
————-
‎أود أن أتوجّه بشكر خاص للمميزتين لور وجوان يميّن انّهما الأختان المرآة لشخصية الطبيب حليم يمّين اللتان ساهم حبهما الكبير وتقديرهما لقيمة أخيهما حليم الإنسانية والعلمية الى تعميق معرفتنا به وبمؤهلاته التي كنا سنجد صعوبة بإيفائه حقّه من هذه الناحية لولاهما لتواضعه اللافت!