Home News محاضرة عن محاربة تكيس الكلى للباحث الدكتور فؤاد شبيب في إهدن!
محاضرة عن محاربة تكيس الكلى للباحث الدكتور فؤاد شبيب في إهدن!

محاضرة عن محاربة تكيس الكلى للباحث الدكتور فؤاد شبيب في إهدن!

0
0

وطنية من رانيا الدويهي الحرّاق – نظمت مؤسسة “الخير والإنماء”، في إطار نشاطات ” Zgharta Diaspora Meet &Connect”، في مبنى الكبرى في إهدن، محاضرة للباحث المغترب الاختصاصي في طب الكلى وضغط الدم في مركز “مايو كلينيك” في الولايات المتحدة الأميركية، الدكتور فؤاد شبيب، حول إنجازه “في محاربة تكيس الكلى”، وشارك في النقاش الدكتور جورج دحدح، في حضور رئيس بلدية زغرتا – إهدن أنطونيو فرنجية، رئيس المؤسسة مخاييل الدويهي وحشد من المهتمين.

الدويهي

بداية، عرف الدويهي بالمحاضر وبسيرته الذاتية والعلمية والمهنية “المميزة في مجال معالجة مرض الكلى، التي سمحت له بأن يتبوأ مركزا هاما، في أهم الصروح الطبية في أميركا”.

كما عرض “أهمية الطبيب الزغرتاوي ودوره البارز، خريج جامعات فرنسا جورج دحدح، وما قدمه في هذا المجال”.

شبيب

من جهته، استهل شبيب كلمته معرفا ب”دور وأهمية وظيفة الكلى في جسم الإنسان، ومدى تأثيرها على صحته وسلامته”، عارضا “الأسباب التي تؤدي إلى الخلل في وظائف ودور هذه الأعضاء الهامة في جسدنا، والتي منها ما هو جيني وراثي، ومنها ما هو من صنع الإنسان، إن من خلال إهماله لصحته ولغذائه، فينتج عن ذلك أمراض كالسكري والضغط، ومنها تناول الأدوية بشكل غير مدروس ومن دون وصفة طبية، إضافة إلى عامل التقدم في العمر وسواها، من العوامل التي تؤدي إلى مشاكل في وظيفة الكلى”، مشددا على “أهمية اتباع المثل القائل: درهم وقاية خير من قنطار علاج، وعلى ضرورة إجراء الفحوصات السنوية لدى طبيب العائلة، لأن الكشف المبكر لأي مرض في جسم الإنسان، يسهل علاجه ويساهم بشكل كبير في الشفاء منه”، لافتا إلى “الضرر الذي تسببه البدانة والتدخين وقلة شرب المياه والإهمال، على دور ووظيفة الكلى”.

وأكد “ضرورة نشر الوعي لأهمية وهب الكلية لمريض بحاجة لها، إذ إن هذه الخطوة تمنحه حياة جديدة، وتعطيه أملا بالعودة إلى ممارسة حياته الطبيعية، كما تريح عائلته وأصدقائه ومحيطه، وفي الوقت نفسه، فهي تمنح المانح حياة طبيعية بكلية واحدة”.

وركز على “مشكلة تكيس الكلى، التي هي محور أبحاثه”، عارضا “أنواع هذا التكيس ومراحله والحلول الممكنة لمعالجته، والأبحاث الجارية في هذا الإطار، ومنها: العلاج بالمياه، والعلاج بأدوية يجري العمل على تطوير فعاليتها”.

وختم “الأبحاث بدأت تجري الآن في أميركا، في مجال صناعة كلية صناعية، تتطابق مع جسم كل شخص على حدة”، مشيرا إلى أن “هذه الأبحاث لا تزال في بدايتها، لكن الأمل كبير في أن تتحول إلى واقع يساهم في إنقاذ حياة الكثير من المرضى”.

دحدح

بدوره، شدد دحدح على “الدور الذي يلعبه مركز زرع الكلى في لبنان”، مشيرا إلى أن “الخوف لا يزال يسيطر على الناس، من فكرة وهب الكلية، رغم أنها عملية آمنة في حال أجريت وفق الأصول والطرق القانونية”.

وتخلل النقاش عدة مداخلات وأسئلة.