Home نشاطات -حليم معوّض ينثُر الفرح ألواناً وخطوطاً ودوائر على ميدان إهدن في معرض ‏Colors Of Halim Mouawad !
-حليم معوّض ينثُر الفرح ألواناً وخطوطاً ودوائر على ميدان إهدن في معرض   ‏Colors Of Halim Mouawad !

-حليم معوّض ينثُر الفرح ألواناً وخطوطاً ودوائر على ميدان إهدن في معرض ‏Colors Of Halim Mouawad !

0
0

كتبت كلاريا الدويهي معوّض


خرج حليم معوّض عن السائد في عرض لوحاته ال ٦٦، بينهم واحدة من أعماله القديمة فيما الباقي أعمال جديدة، فهو لم يختَر مركزاً ثقافياً أو دينياً أو أثرياً وانما إختار مطعمه الخاص الذي يتمتع بحكم موقعه على ميدان إهدن بقدرة على لعب دور المعرض الدائم ليلاً نهاراً.


فقاصد ميدان إهدن في الصباح الباكر يمكنه مشاهدة هذه اللوحات والتمتع بألوانها الفرحة التي تضج بالنضارة فتعكس نوعاً من الارتياح الداخلي لناظرها، كما طيلة أوقات النهار والليل.
خطوط ثابتة وهندسية ريشة نظيفة تعكس نقاوة الألوان ورونقها.


لوحات كبيرة وصغيرة ومن الحجم الوسط، منها الدائرية والمرّبعة والمستطيلة.
يقول حليم معوَض أردت من خلال هذا المعرض أن أعكس ألوان طبيعة إهدن، أوراق شجر الدلب فيها، التي نراها بصورة دائمة لكننا لا ننتبه اليها.”
ويضيف:”ليس معرضي الأول انما هذا المعرض يتميز بأسلوب جديد واللوحات تعلّق في البيت وخارجه على الشرفة وحتى على جدار في الحديقة.”
ويتابع :”إنها ألوان إهدن التي وهبنا إياها الخالق والتي تلتقطها عيوننا يومياً وفي كل لحظة لكن مشاغل الحياة وإيقاعها السريع يسرق منّا لحظة التمتّع بها.”
البداية


حتى بداية الانتباه الى موهبته كانت مختلفة. فحليم معوّض الرجل اليوم، الذي يترك إنطباعاً لمشاهد لوحاته في هذا المعرض بالنضوج والثبات والتركيز ودقّة التنفيذ كان تلميذاً مشاغباً الى درجة تستدعي استدعاء الأهل الى المدرسة لحل هذه المشاكسات.
عن البدايات وهذه النقطة يروي قائلاً :” أول معرض لي غير منفرد كان في مدرسة الرسل جونية Collège Des Apôtres وكان لي فيه لوحتين وكنت في صفّ ال 8ème وتسميته EB 8 اليوم، وله حكاية لا زالت طابعة في ذاكرتي لأنه تزامن مع استدعاء مدير المدرسة لوالدي كي يطلعه على “مشاكساتي” وصودف أن التوقيت الذي وصل فيه والدي للقاء المدير استدعى منه الإنتظار فعرضت عليه السكرتيرة أن يذهب ويشاهد معرض رسم لتلامذة المدرسة وأن تستدعيه حين يصبح الموعد جاهزاً. “


تابع :” وفي خلال تجوال والدي في المعرض تنبّه للوحاتي وأعجبته فتمسك بهذه اللوحات “حجة دفاع عن مشاغبتي ” وانتبه لموهبتي. فأصابت حجة أبي وكانت اللوحتان شمّاعة أنقذتني من المحاسبة كما شكّلّت حافزاً لي لتطوير هذه الموهبة.”
أضاف:”تتالت المعارض التي شاركت بها في العديد من المناطق اللبنانية وتنوعت الأساليب وصولاً الى ما هي عليه لوحاتي اليوم.”


وختم معوّض شارحاً عن سبب العرض في CIAO قائلاً :” لإختيار هذا المكان أهداف عدّة منها :عدم الابتعاد عن عملي، أن لا أزعج الناس بالتنقل ما بين مركز عملي هنا على الميدان ومكان آخر لمشاهدة اللوحات ولكي أبقى بين الأهل والأصحاب.”
والمعرض الذي بدأ في العاشر من آب مستمر حتى ال ٢٥ منه.