0
0

هي الصدفة التي تأتي لأصحاب الكفاءة والنوايا الطيبة فتتحول حظا جميلا يوفر الفرص العلمية الذهبية لذوي القدرة والطاقة فتلمع كنجمة في سماء ليلية.
أما هو ،
فإبن زغرتا الذي غادرها في الثامنة عشرة من عمره ليلمع اسمه في أفضل وأرقى مستشفيات جنيف في سويسرا كطبيب جراح شاب ماهر في جراحة البروستات بأحدث الطرق العلمية “الروبوت”وأستاذ جامعي في صروحها العلمية.

كتبت كلاريا الدويهي معوّض
-نديم بدوي الدويهي طبيب شاب جراح في المسالك البولية والبروستات لبناني زغرتاوي يلمع نجمه في عالم جراحة الروبوت في سويسرا وخارج حدودها!
-اول طبيب قدّم امتحانه التطبيقي في سويسرا على حالة واقعية في جراحة الروبوت!
-مدير اول مركز مخصص لسرطان البروستات في جنيف!
-مستشار في جراحة الروبوت في المستشفى الجامعي -جنيف!
– نائب رئيس قسم جراحة المسالك البولية والروبوت في المستشفى الجامعي في جنيف ويشرف على ٢٥ طبيبًا يدرسون هذا الاختصاص!
-أستاذ أكاديمي في جامعة جنيف لطلاب السنة الاخيرة في علم أمراض المسالك البولية!
المقدمة
هي مسبحة النجاح والتفوق الزغرتاوي التي تزداد حبّاتها حبة بعد حبة،
هو حصاد الزرع في أرض تقدّر وتحتضن الطاقات فتزهر تميز وتألق.
هي طبيعة اللبناني الطموحة والتواقة إلى العلم والمعرفة .
هي زغرتا التي تتسع رقعة العلم والثقافة فيها فتلمع أسماء أبنائها في مجالات عدة كالطب والادب والفن والرياضة…

وإبن بيئة شربت من مياه نبع مار سركيس فاستمد قوته من أشجار محيط نبعها وصخور جبلها فلمع ونجح حتى بات المرضى يقصدونه من دول أوروبا والدول العربية للافادة من خبرته الطبية في مجال جراحة البروستات والمسالك البولية بطريقة الروبوت.
انه جرّاح البروستات والمسالك البولية الطبيب نديم بدوي الدويهي الذي كان لموقع
‏Zgharta-z
لقاء حصري معه والسؤال الأول عن البداية:
بعد إنهاء دراستي الثانوية في لبنان في مدرسة الفرير دي لاسال كفرياشيت زغرتا توجهت الى بلجيكا لمتابعة تخصصي الجامعي حيث كان لدي طبيب تربطني به صلة قرابة هناك شجعني للانتقال الى بلجيكا ومتابعة دراستي. “
-خيار الطب
وعن اختياره للطب كاختصاص اكد الدويهي “منذ الصغر وأنا أفضل هذا الاختصاص وتوجهي الى بلجيكا لمتابعته كان أمرا مهما بالنسبة لي لكن الصدفة كانت خير من أي مخطط حيث وأثناء دراستي الطب العام في بلجيكا تعرفت الى طبيب سويسري، أصبح صديقا فيما بعد ، فكنا نتوجه سوية الى سويسرا لممارسة رياضة التزلج.
وذات مرة تعرض أحد أصدقائنا لحادثة اثناء ممارسة هذه الرياضة فأخذناه إلى مستشفى جنيف الجامعي للمعالجة، حيث تعرفنا على طبيب مسؤول عرض علينا بعد فترة الانتقال الى سويسرا للتخصص هناك لأن المستوى التقني جيد.”
وتابع:” بداية اعتقدنا ان عرضه غير جدي، لكن وأثناء زيارة ثانية لنا الى سويسرا توجهنا الى المستشفى نفسها لالقاء التحية على هذا الطبيب وزرنا القسم المسؤول عنه واطلعنا على سير العمل فيه فوجدنا مستشفى على مستوى جامعي جيد يلبي طموحاتي المهنية حينئذ قررت الانتقال .
وفي جنيف بدأت رحلة العمل الجراحي في المسالك البولية . ومن ثم انتقلت الى تدريب الطلاب في “الجراحة الروبوتية”.
-حالة واقعية
علمنا أن امتحانك التطبيقي كان مختلفا أخبرنا عنه:” صحيح لقد كنت أول من قدم امتحانه التطبيقي في سويسرا على حالة واقعية في جراحة الروبوت.
ثم بدأت العمل كطبيب مسؤول عن عيادة طبية في المستشفى الجامعي في جنيف. ومن بعدها
شغلت منصب نائب رئيس قسم الجراحة حيث أشرفت على ٢٥ طبيبًا .”
-التعليم الأكاديمي
يبدو انك توجهت أيضاً الى التعليم الأكاديمي ماذا عنه؟
الى جانب عملي كطبيب جراح وعيادتي الطبية الخاصة التي أداوم فيها يومين في الأسبوع استشارات طبية وثلاثة ايّام عمليات جراحية.
توجهت للتعليم الاكاديمي في جامعة جنيف لطلاب السنة الاخيرة في علم أمراض المسالك البولية.
واذهب يوما في الأسبوع الى جنيف بصفة مستشار
في جراحة الروبوت.

كما شغلت منصب مسؤول عن اول مركز مخصص لسرطان البروستات في جنيف سويسرا.
وتابع:” بعدها انتقلت الى لوزان واستقليت في عملي و أصبحت مدير هذا المركز الذي نشأ منذ سنة في لوزان.
وأتعاون مع عدد من ألأطباء في اجراء عمليات لمرضاهم بواسطة الروبوت.
-ثورة الجراحة الروبوتية

وختم الطبيب الشاب بعد ان سألناه رأيه في جراحة الناضور بواسطة الروبوت مؤكداً :” ان هذه الجراحة هي ثورة في عالم الطب لأنها تسهل خروج المريض من حالته المرضية بأسرع وقت ممكن دون الخضوع لعملية جراحية كبيرة بواسطة “الشق” كما انها اكثر دقة ونتائجها مضمونة.
-لماذا الكولوكيوم؟
في سيرتك المهنيةالمميزة يتبين انك خضعت لامتحان الكولوكيوم للأطباء في لبنان مع انك تتألق مهنياً في سويسرا لماذا؟
أوضح :”لقد أردت من خلال خضوعي لهذا الامتحان، رغم الإجراءات الإدارية الكثيرة التي يتطلبها ونجاحي به، أردت الانتساب إلى نقابة الأطباء في لبنان كطبيب مسالك بولية وبروستات ان ابقي رابطًا مستقبلياً بيني وبين بلدي الذي احب.”
-لبنان يبقى في القلب
وتوجه الطبيب الشاب والناجح الى أبناء وطنه قائلاً:”أينما ذهبنا يبقى لبنان في القلب واستمرار التواصل بيننا كمنتشرين في الخارج ووطننا الأم واجب.”
وعما اذا كان يفكر بالعودة الى لبنان للاستقرار فيه اجاب:”أنا الآن أعمل في سويسرا ولبنان في ضميري أما بالنسبة إلى العودة فأنا وعائلتي نزور لبنان حين تسمح الظروف. وبالنسبة للانتقال والاستقرار فيه نهائيًا فهو مشروع مؤجل الآن وكل شيء مرهون لوقته.