Home Reportage الحركة الاهدنية : غايتنا تكريم من ضحوا بدمائهم لأجل كرامة اهدن وزغرتا ولبنان ! وهدفنا الحفاظ على التراث والتقاليد واعادة إحيائهما!
الحركة الاهدنية : غايتنا تكريم من ضحوا بدمائهم لأجل كرامة اهدن  وزغرتا ولبنان !  وهدفنا الحفاظ على التراث والتقاليد واعادة إحيائهما!

الحركة الاهدنية : غايتنا تكريم من ضحوا بدمائهم لأجل كرامة اهدن وزغرتا ولبنان ! وهدفنا الحفاظ على التراث والتقاليد واعادة إحيائهما!

0
0

كتبت كلاريا الدويهي معوض
الحركة الاهدنية : غايتنا تكريم من ضحوا بدمائهم لأجل كرامة اهدن وزغرتا ولبنان !
وهدفنا الحفاظ على التراث والتقاليد واعادة إحيائهما!

الباحث روي العريجي ل zgharta-z:
نعمل على تشجيع السياحة “المتخصصة”
في اهدن وزغرتا لنعطي أملاً ودفعا للبقاء والمحافظة على فولكلور منطقتنا!

إنطلقت فكرة الحركة الاهدنية بهدف الحفاظ على التراث والتقاليد واعادة إحيائهما بالإضافة إلى تكريم من ضحوا بدمائهم لكرامة اهدن وزغرتا ولبنان
وصاحب الفكرة الباحث روي عريجي أطلق الحركة لإيمانه أن زغرتا هي مسقط رأسه وإهدن هي مسقط روحه.
لكنه لم يكن يدرك أن أوائل نشاطاتها ستكون دعماً ومساندة لأبناء وطنه الذي يرزحون تحت ثقل الواقع الاقتصادي المرّ.
واستكملت مأساة هذا الواقع بنكبة بيروت والتفجير الذي حوّل العديد من أبناء هذا الوطن الى مشردّين ومحتاجين ومنكوبين.
اضافة الى ذلك كانت رغية عريجي تحويل الجهد الفردي الى جهد الجماعة المتضامنة المتكاتفة للوصول الى نتائج أفضل.


يقول الباحث روي عريجي:
ان الحركة الاهدنية تأسست بهدف العمل كجماعة. وهي تسعى لتقديم أفضل خدمة لمجتمعها.
ولا أعني بذلك العمل الخيري وانما إعادة إحياء العادات والتقاليد التي افتقدنا ممارستها من طقوس دينية وتكريم لشهداء “حرب السنتين” بشكل خاص وكل شهيد اهدني ارتقى، ليساهموا بتقديم دمائهم الذكية لبقائنا ووجودنا في هذه الأرض.
أضاف:” كما هدفنا تشجيع السياحة “المتخصصة” في اهدن وزغرتا وأشدد على زغرتا لما فيها من كنوز يجب الاضاءة عليها.”
فنحن سنعمل على اعادة احياء تقاليد غمرها غبار الزمان لتعطي أملا ودفعا للبقاء والمحافظة على فولكلور منطقتنا.
وذلك لا يمكن ان ينجح الا بتضافر جهود كل الجمعيات الاهدنية والنشطاء وبرعاية البلدية والرعية.


وبالنسبة لشعار الحركة “اللوغو” أوضح عريجي:”
لقد رسمته على هذا الشكل سنة ٢٠٠٨ لرمزيته. فبعد بحث عميق وطويل عن المارونية بإشراف أيقونة إهدن الحية الدكتور الأب يوسف يمين، توصلت الى خلاصة اساسية ان المارونية هي أسلوب حياة اضافة الى كونها معتقد ديني انطبع في حياة كل سكان جبل لبنان الذين تحولوا من الكنعانيين الى الموارنة بعد تبشيرنا من تلامذة مار مارون ومار سمعان خاصة في منطقة الشمال (اهدن، بشري) والجوار.
فالحركة الإهدنية تنبثق من اهدن البلدة التي كانت من اوائل البلدات اللبنانية التي اعتنقت المعقد الماروني، لذلك الحركة تعتمد المارونية كفكر واسلوب حياة لإبراز صورة اهدن وزغرتا التي لا يمكن ان تنفصل عنها.
ورغبت بتجسيد هذا البحث بلوحة واحدة وضع عليها لمسته الفنان انطوان العلم.
وشرح عريجي الشعار:

  • الصليب الماروني الأحمر والمنفتحة زواياه: المارونية ليست فقط معتقدا دينيا انما اسلوب حياة يرتكز على الإيمان المسيحي والإنفتاح المطلق على كل مشارب العالم والذي يشعّ منه نور. لونه الأحمر يرمز الى لون الشهادة التي قدمت على مرّ تاريخ الموارنة دفاعا عن انفتاحهم واستقلالهم.
  • المثلث: هو رمز ماروني موروث من حضارات قديمة استخدمه الموارنة للدلالة على حياتهم الإيمانية والاجتماعية. الناحية الإيمانية تعني الأقانيم الثلاثة الآب والإبن والروح القدس، والناحية الإجتماعية تعني الكنيسة والبيت والحقل.
    وبالنسبة للحركة فهي دمجت الناحيتين وجعلت المثلث هو إيل اي الله ولبنان اله اهدن قبل المسيح والمارونية المعتقد المسيحي الذي اعتنقه الإهدنيون منذ القرن الخامس، وكتبت بالحرف السرياني للتأكيد على هويتنا السريانية ولغتنا الأم التي ما تزال حية في اللهجة الزغرتاوية.
  • الريشة الزرقاء تعني الفكر والعلم الذي تمتع به اسلافنا ويتمتع به معظم الإهدنيين في الوقت الحالي، واتجاهها نحو السماء ولونها الأزرق دلالة على الطموح اللامحدود والحبر بالأحمر يدل على التضحيات التي قدمت للحفاظ على الفكر والعلم
  • المحراث البنيّ يدلّ على تعلّق الموارنة بالأرض والتي حولوها الى جنائن معلقة تزخر بالخير وقدّمت من اجلها التضحيات للمحافظة عليها. ولونه البنيّ يدل على لون التراب.
  • السيف الذهبي هو قاعدة المثلث والذي يحمي الفكر والأرض ولونه الذهبي اللون الأميري يدل على القيادة الاهدنية للموارنة في فترات عدة.
  • الزوبعة المختلفة الألوان التي تتوسط المثلث والمنطلقة من نقطة التقاء زوايا الصليب والتي تعني الحركة اللامتناهية لإبراز الفكر الذي تجسّد فيه شعار الحركة الإهدنية.

وختم الباحث روي العريجي أن “نشاط الجمعية الآن، في ظل تفشي وباء الكورونا وما انتجه من حالة اجتماعية واقتصادية سيئة للغاية بالإضافة الى تفجير مرفأ بيروت، يتكثف على الوقوف قدر الممكن مع اهلنا في زغرتا-الزاوية وفي بيروت لتخطي هذه المحنة في الوقت الذي نضع فيه خططا لإطلاق نشاط الحركة الإهدنية بشكل رسمي، مع الإشارة الى أن الحركة نصبت محطة لتوزيع عبوات المياه على المنحدرين من اهدن الى زغرتا سيرا على الاقدام بمناسبة عيد سيدة زغرتا.
في هذا الاطار يؤكد عريجي الى انه في موضوع المساعدات فنحن ليس هدفنا تقديم المساعدات لأننا لسنا جمعية خيرية .
لكن مسؤوليتنا الوطنية تجاه المستجدات فرضت علينا التحرك بهذا الاتجاه حاليا.
وتلقينا العديد من المساعدات من ألبسة وبياضات منزلية واواني ومال اشترينا فيه النايلون وقدمناهم لجمعية نورج الناشطة حاليا في بيروت والى جمعيات زغرتاوية تقف الى جانب سكان بيروت. ويشير الى ان ان تلقت مساعدة قيّمة من استراليا من المغترب السيّد سركيس جليلاتي الذي اشترى موسما للبطاطا من احد مزارعي زغرتا كي نقدمه للعائلات الزغرتاوية الأمّس حاجة.
وفي الختام يتمنى عريجي على كل اهدني لديه فكرة او مشروع يبرز صورة اهدن وزغرتا الاتصال بالحركة الإهدنية للمحاولة في تحقيقها، لأن زغرتا واهدن “إلهم كتير علينا”.